الصفحة الرئيسية الرياضة تصفيات مونديال 2022: التشيكي هاشيك مدرباً لمنتخب لبنان

تصفيات مونديال 2022: التشيكي هاشيك مدرباً لمنتخب لبنان

249

أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم الخميس تعيين المدرب التشيكي إيفان هاشيك مدرباً لمنتخبه الأول المشارك في تصفيات مونديال 2022م خلفاً للمحلي جمال طه الذي انتهى عقده.

وسيقود هاشيك منتخب „رجال الأرز“ في الدور الثالث من التصفيات المؤهلة الى مونديال قطر، كأس العرب التي تستضيفها قطر بنهاية العام الجاري والتي تنظم بإشراف الاتحاد الدولي (فيفا)، بالإضافة الى نهائيات كأس آسيا 2023 والتي تقام في الصين والتي تأهل اليها المنتخب اللبناني تلقائياً بعد بلوغه الدور الحاسم من التصفيات.

ويُعدّ هاشيك (57 عاما) من أعمدة نادي سبارتا براغ كلاعب في ثمانينيات القرن الماضي، حيث توّج معه ببطولة تشيكوسلوفاكيا خمس مرات، ثم لعب مع ستراسبورغ الفرنسي لأربعة مواسم وكانت له تجربة في الدوري الياباني مع سانفريتشي هيروشيما وجيف يونايتد إيتشيهارا قبل أن يختتم مسيرته مع سبارتا براغ مجدداً.

وبدأ مسيرته التدريبية عام 1999 مع ناديه الأم سبارتا براغ، حيث استمرّ لموسمين توج فيهما بلقب الدوري التشيكي، ثم درب ستراسبورغ لموسمين أيضاً، قبل الانتقال الى الدوري الياباني حيث أشرف على فيسيل كوبي، وبعدها الى الامارات حيث تولى الادارة الفنية لنادي الوصل.

وفي موسم 2006-2007 عاد هاشيك الى الدوري الفرنسي ليشرف على تدريب سانت اتيان العريق ومنه الى الأهلي الاماراتي حيث توج معه بلقب الدوري والكأس السوبر، وصولا الى تدريب منتخب تشيكيا عام 2009.

استمر ثلاثة اشهر خاض خلالها خمس مباريات فاز في ثلاثة منها على بولندا وسان مارينو وبلجيكا وتعادل مرتين مع سلوفاكيا وايرلندا الشمالية، إلا أن هذه النتائج لم تكن كافية للتأهل الى مونديال جنوب أفريقيا 2010.

عاد بعدها الى الأهلي دبي قبل أن يتولى الهلال السعودي عام 2012 وقاده الى لقب كأس ولي العهد، ثم قطر القطري عام 2014، الفجيرة الاماراتي لموسمين بين 2014 و2016 ثم نادي الإمارات الاماراتي (2016-2017) وعاد الى الفجيرة (2018-2019).

ويلعب منتخب لبنان في الدور الحاسم ضمن المجموعة الأولى التي تضم اليه منتخبات ايران وكوريا الجنوبية والامارات والعراق وسوريا. ويدشن لبنان مسيرته في الثاني من أيلول/سبتمبر بمواجهة مضيفه „الأبيض“.

المقال السابقالخطوط الروسية تكسر حجر كورونا وتعود لسماء فرنسا
المادة التالية„أنشروا قبل أن يحظُروه!“. بابيش لن أتشرح مرة أخرى لمجلس النواب