الصفحة الرئيسية الثقافة بعد وفاته – كارل قوت- موجود في أمن الدولة!

بعد وفاته – كارل قوت- موجود في أمن الدولة!

152
Photo Supraphon

حسب المعلومات التي نشرها موقع (بليسك سي زد) التشيكي فإن جهاز أمن الدولة قد حاز في وقت سابق على معلومات شخصية عن المغني الشهير كارل قوت الذي وافته المنية عن عمر يناهز الثمانين عاما، وقد تأكد قوت بنفسه من الشخص الذي أفشى تلك المعلومات حيث كان ذلك قبل وفاته بقليل مشيرًا لذلك في سيرته الذاتية.

وأوضح جوت في كتابه أن من ارتكب تلك الخيانة المؤلمة هو زوج المغنية سيمونوفا (92 عاما)

كما أعلنت (بليسك سي زد) إن فرانتيشك سبورني وقف إلى جانب قوت في نجاحه بمدينة لاس فيجاس الأمريكية، وقد عينه قوت نظير ذلك مديرًا لأعماله بعد عودته من أمريكا حيث كان يشغل منصب المدير لقصر لوتسرنا.

كما يسرد قوت في كتابه „طريقي إلي السعادة“ الذي يحوي بين طياته سيرته الذاتية والذي سيصدر في عيد ميلاده الثاني والثمانين والموافق الرابع عشر من يوليو قائلًا: „كان سبورني موهوبا جدا، حيث كان يجيد الألمانية بطلاقة، وكان مرافقي إلي محطات التليفزيون الألماني“.

استمر التعاون بينهما قرابة ثلاثة أعوام حتى انتهى الحال بـ(سبورني) خلف القضبان سجينًا عام 1970 بسبب تجارة غير مشروعة، وفرقت بينهما الحياة إلى أن التقيا مرة أخرى في مستشفى بمدينة فينوهرادي التشيكية، ويصف قوت اللقاء الأخير الذي جمعه وفرانتيشك الذي بترت قدماه بسبب مرض السكر قائلًا :“قررت أن أفاجئه بزيارتي وقد تحدثنا سويا فترة طويلة“.

وبالبحث عن الأسباب المحتملة

لم يستطع قوت تصديق أذنيه حينما عرف بأن مدير أعماله وصديقه هو منْ بلغ عنه، ووفقا لـ(بليسك) حاول قوت فهم الأسباب والدوافع التي جعلت صديقه يدَّعي عليه ذلك قائلًا: „ادعى عليَّ كل أنواع الافتراءات والأكاذيب القبيحة“.

ويفسر قوت كل شيء في مذكراته قائلًا:“أود أن أصدق أنه ارتكب هذا الفعل عنوة في سبيل ألَّا يغلقوا مقر شركته وفرع الوكالة السويسرية الذي يمتلكه في منطقة (نارودني ترشيدا)“.

وقالت المغنية سيمونوفا طليقة سبورني السابقة لـ(بليسك) يوم الثلاثاء مدافعة عنه :“هذا عبث! كيف يبلغ عن كارل وهو الذي كان يصطحبه معه إلى أمريكا ويسافرا معًا كل العالم وإلى ألمانيا!“.

وفق كلام المغنية سيمونوفا فإن زوجها السابق ليس لديه ما يضطره لفعل ذلك مضيفة: „علمت بذلك، ولكن ما الأمر العظيم الذي يدلي به عن قوت هل هو قيامه بتصوير أغنية جديدة أم قيامه بشراء حذاء جديد؟!“.

وحينما عاد قوت من رحلته الناجحة في لاس فيجاس عام 1967مع لاديسلاف شتايدل استدعته الشرطة واصفًا ذلك: „ساورتني المخاوف بأن أحد الزملاء ربما قام بعمل تفجيري هناك كما فعلوا معي حينما قيدوني في أمريكا كي لا أعود مرة أخرى“.

ويتذكر قوت قائلًا: „تساءلوا عمَّا إذا كان هذان اللاجئان قد قاما بتصرف مشكوك فيه وإن لم يلاحظوا شيئا قبيل ذلك الأمر. أخبرناهم بما جاء بداهة على ألسننا آنذاك، ولم أذكر أن (توندا) كان قد أخبرنا مسبقا بمخططه الذي عزم على فعله“.

كارل وتهديده بالقتل

وبصدد ذلك الحدث صرحت (بليسك) قائلة: „في ربيع 1982 خاف قوت على حياته بعد تهديده بالقتل من قبل مجهولين كانوا يطلقون على أنفسهم (ميثاق 82)، وذلك إذا لم يعطهم ثلاثة مليون كورون.

لجأ قوت على الفور إلى الشرطة ليبلغهم بأمر تهديده حيث قامت بعملية بحث موسعة شبيهة بالعمليات التي تجريها بأفلام الجريمة“.

يقص قوت متذكرًا تلك اللحظات الصعبة: „جلست في سيارتي وكنت أرتعش من الخوف، فقد كنت أخاف على حياتي وحياة توماس ووالديَّ اللذين معي في السيارة، ولكني علمت أن الشرطة قد أعدت لنا مروحية في حالة الخطر“.

كانت القضية كلها تحت قيادة وحدات جهاز الأمن وسيطرته أيضًا، وكانت تعرف باسم (سلافيك)، ويقول قوت: „بمرور الوقت شككت دون أدلة بأن الجهاز نفسه هو من قام بتخطيط هذه القضية لي؛ لكي يثبتوا لي أنهم قادرون علي حمايتي والاعتناء بي“.

المقال السابقاستطلاع: وزير الصحة التشيكي أكثر مسؤول أو سياسي يحظى بثقة الشعب
المادة التاليةاستقالة رئيس هيئة عمال الطرق بعد حصول والده على تعاقدات بقيمة 250 مليون