الصفحة الرئيسية جريمة استقالة رئيس هيئة عمال الطرق بعد حصول والده على تعاقدات بقيمة 250...

استقالة رئيس هيئة عمال الطرق بعد حصول والده على تعاقدات بقيمة 250 مليون

145

كان مارك سفوبودا يشرف على الأعمال الخاصة بإدارة الطرق، وهي الإدارة نفسها التي كان يعمل بها والده والذي امتلك بمفرده شركة هندسية حصلت على تعاقدات بالملايين، وعندما تلقى والده لوكاش سفوبودا سؤالًا في الربيع بخصوص الصفقات التي أبرمتها شركته لجأ إلى إنهاء الحوار سريعا وقال:“ لن أصرح لكم بأي شيء بصدد هذا الأمر“.

ويعمل لوكاش سفوبودا -المهندس المدني- في منصب مرموق بالإدارة الإقليمية لإصلاح الطرق التابعة لإقليم وسط التشيك منذ عدة سنوات، وهو المسؤول عن تخطيط شبكة الطرق وتحصيل الأموال مقابل الإصلاحات التي تقوم بها الإدارة.

وأوضح الموقع الإخباري التشيكي (سزنام سبرافي) في مايو أن والد مارك سفوبودا يمتلك شركة (براج بروجكت) التي قد تحصلت على تعاقدات بمقابل ربع مليار من هيئة عمال الطرق، وفي الوقت الحالي استقال لوكاش سفوبودا من إدارة الطرق، وبحسب تصريحات بترا كوتشيروفا -المتحدثة باسم الهيئة-قالت أنه سيظل يعمل في المنظمة إلى بداية سبتمبر فقط، أما عندما سُئلت عما إذا كان رحيل سفوبودا طوعا أم عن طريق الإقالة أجابت باختصار: „تمَّ بعد اتفاق“.

وقد ارتقى سفوبودا إلي هذا المنصب خلفا لمدير الهيئة السابق زدينك دفورجاك الذي نُقل بسبب فساده وتلاعبه بالتعاقدات، وكان سفوبودا قبل ذلك الوقت يشغل منصب مدير الأعمال في شركة (براج بروجكت)، وعندما كتب الموقع التشيكي (سزنام سبرافي) في مارس عن تحالف سفوبودا وشركة والده (براج بروجكت) المتخصصة في التصميمات الهندسية وتقديم خدمات الإشراف على المباني، كانت ردود أفعال السياسيين واضحة؛ وذلك لأن الأمر يتعلق بتضارب المصالح، وهو ما يستدعي منهم التحقق من هذا الأمر على الرغم من أنه لم يكن لدى لوكاش سفوبودا أي تأثير بشكل رسمي على المناقصات التي فازت بها شركة والده، وقالت بترا بتسكوفا -ممثلة الإقليم وسط التشيك- هناك مشكلة في حالة ما إذا كان يعمل الشخص نفسه أو أحد أقاربه من العائلة على كلا جوانب التعاقدات.

وقد ارتقى سفوبودا إلي هذا المنصب خلفا لمدير الهيئة السابق زدينك دفورجاك الذي نُقل بسبب فساده وتلاعبه بالتعاقدات، وكان سفوبودا قبل ذلك الوقت يشغل منصب مدير الأعمال في شركة (براج بروجكت)، وعندما كتب الموقع التشيكي (سزنام سبرافي) في مارس عن تحالف سفوبودا وشركة والده (براج بروجكت) المتخصصة في التصميمات الهندسية وتقديم خدمات الإشراف على المباني، كانت ردود أفعال السياسيين واضحة؛ وذلك لأن الأمر يتعلق بتضارب المصالح، وهو ما يستدعي منهم التحقق من هذا الأمر على الرغم من أنه لم يكن لدى لوكاش سفوبودا أي تأثير بشكل رسمي على المناقصات التي فازت بها شركة والده، وقالت بترا بتسكوفا -ممثلة الإقليم وسط التشيك- هناك مشكلة في حالة ما إذا كان يعمل الشخص نفسه أو أحد أقاربه من العائلة على كلا جوانب التعاقدات.

وقد وقع ذلك الموقف بالفعل حينما وجد لوكاش سفوبودا في إحدى الاتفاقات كمسؤول ومشرف عن شركة (براج بروجكت) بحيث تلبي بنود الاتفاقية بشكل منتظم، وعلى الجانب الآخر يقوم والده بدور المورد.

ويؤكد ميخائيل بانك -عضو مجلس الرقابة ووكيل الإقليم ومنتقد العلاقات في هيئة الطرق- أنه يجب في تلك الواقعة تفعيل ما يسمى ب“ التحقيق الاستقصائي“ والذي من شأنه عرض تفصيل شامل للتعاقدات التي أبرمتها الشركة وتدفق الأموال وفي الوقت ذاته ينبغي إبلاغ الشرطة بخصوص الأمر ذاته، إلا أن الإقليم لم يخضع لأي تحقيق أو بلاغ جنائي بصدد هذا الأمر حتى الآن.

هذا بالإضافة إلى أن لوكاش سفوبودا يعد مالك وشريك أصيل في الشركة الهندسية التي كانت تعمل لصالح هيئة عمال الطرق في إقليم وسط التشيك والتي حصلت وفق سجل الاتفاقات على صفقات تعادل 22 مليون.

وللعام الرابع على التوالي يصرح الموقع الإخباري (سزنام سبرافي) بوجود عدة شكوك حول عدم شفافية استثمارات عمال الطرق ونزاهتهم، فعلى سبيل المثال يصف الموقع بالتفصيل أن هناك صفقة تزيد على 40 مليونا لشراء شرائط عاكسة لتركيبها على الحواجز وقد أوضح تحليل تلك الأسعار أن عمال الطرق قاموا بشراء قطعة المعدن العاكسة ببضعة من مئات الكورونا، وهي أغلى من سعرها السوقي كما أن شروط المناقصة تمكنت من استيفائها شركة واحدة فقط! مما يثير الشك والتلاعب حول هذا الأمر.

وفيما يتعلق بطرق إقليم وسط التشيك فقد أدان محققون من المركز الوطني لمكافحة الجريمة المنظمة في بداية العام ستة رجال ومعهم المدير دفورجاك وأيضا رجل الأعمال أوتو زاخ من مدينة كلادنو.

ولا زال رجال الشرطة يتقصون عن بنود اتفاقية بقيمة 900 ألف كورون لتقطيع الأشجار بمدينتي كوتنا هورا وكولين، وكان من المفترض أن يقوم بتنفيذ هذا العمل رئيس الطهاة بفندق فاخر، وصديق دفورجاك -مدير هيئة عمال الطرق- وأسفرت تلك التحقيقات أنه لم يقم بتنفيذ هذا الأمر.

وفي الوقت ذاته بينما ظلت ممثلة الإقليم ياروسلافا بوكورنا تدافع عن قيادة هيئة عمال الطرق وتساندهم طيلة تلك السنوات الماضية فقد قام تحالف جديد مكون من: أحزاب (العمداء والمستقلين، الحزب المدني الديموقراطي، القراصنة، الحزب اليميني الليبرالي المتحفظ) وطالبوا بإقالة المدير دفورجاك بعد انتخابات العام الماضي.

المقال السابقبعد وفاته – كارل قوت- موجود في أمن الدولة!
المادة التاليةمقاتل ألعاب القوة هلسيليت: هل جلب الميدالية العاشرة للتشيك أم فاز بأجمل شوارب؟