الصفحة الرئيسية جريمة أفرجت المحكمة عن سيروفاتكا بداعي إصابته بالسرطان، بالرغم من ممارسته الرياضة!

أفرجت المحكمة عن سيروفاتكا بداعي إصابته بالسرطان، بالرغم من ممارسته الرياضة!

142

صرح الموقع الإخباري راديو جورنال بأن المحكمة أطلقت سراح رجل الأعمال النافذ يرجي سيروفاتكا من السجن؛ بسبب إصابته بمرض السرطان وتدهور حالته الصحية، ومن ثم انتشرت له صور على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يمارس رياضة التزلج من مرتفعات الجبال في إيطاليا أثناء فترة الافراج!!.

عفت المحكمة عنه؛ لأنه كان يرقد على فراش الموت تحت عناية الأطباء.

كان سيروفاتكا الشريك التجاري السابق لتوماش بيتر، وفي عام 2008 حُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة الاحتيال الضريبي.

في الوقت نفسه ووفقًا للصور التي حصل عليها راديو جورنال وتحقق من صحتها، كان الرجل موجود على شاطئ الريفيرا الفرنسي أو ربما كان يتزلج في جبال الألب الإيطالية.

ولم يتمكن سيروفاتكا من الحضور إلى المحكمة التي قضت عليه مع بيتر بالسجن عام 2006؛ بسبب سرطان القولون حيث كان من المفترض أن يُجري عملية جراحية في إحدى العيادات بالعاصمة الإيطالية آنذاك.

وحصل راديو جورنال على صور ظهر فيها رجل الأعمال الذي ادعى أنه كان على مقربة من الموت وهو يتجول على الشاطئ في منتجع سان تروبيه الفرنسي وصور أخرى وهو يمارس أيضًا الرياضة مع ابنه في ملعب الجولف.

ذهب بعدها ببضعة أشهر إلى التزلج في جبال الدولوميت الإيطالية، ووفقا لتقارير الواردة في ذلك الوقت بشأن متابعة حالته الصحية من المفترض أن يكون في مرحلة مرضية خطيرة وأكثر تدهورًا، بالإضافة إلى وجوب خضوعه للعلاج الكيميائي، ولكن تم إيقافه؛ بسبب مضاعفاته الكبيرة وآثاره الجانبية في تلك المرحلة المتأخرة.

مما أوجب على الخبراء تقييم حالته على أنها ميؤوس منها، وأكدوا أنه بحسب الدراسات العلمية المختصة بتشخيص مثل تلك المرحلة المرضية أن خمسة في المائة فقط من المرضى عندما يصلون لتلك المرحلة والأعراض يستمرون على قيد الحياة، ولكن لفترة وجيزة تقدر بحوالي خمس سنوات.

وقد أقنع هذا التقرير في نهاية المطاف قاضي المحكمة بيتر نوفاك وأمر بسقوط الحكم الصادر بحق رجل الأعمال في يونيو 2008، والعفو عنه بعد عدم تمكنه مرتين من دخول السجن.

وقال بيتر نوفاك في الحكم الذي تحصل عليه راديو جورنال: „بعد العملية، ظل تحت رعاية طبية دائمة … يمكن القول بالتأكيد أن الحالة الصحية للمتهم سيروفاتكا تمنعه من دخول السجن في الوقت الحاضر والمستقبل القريب؛ لأنه من المستحيل توفير العلاج له في السجن أو في أي مكان طبي متخصص تابع لهيئة السجون“.

ولكن ما زالت التحقيقات جارية حتى الآن من قبل مكتب المدعي العام في براغ على صعيد الخلفية المشبوهة للقضية.

المقال السابقنائب القراصنة بروفانت: البرلمان ملئ بالكهول الموالين للفاشية
المادة التاليةالكنيسة الكاثوليكية تتخلى عن ليبوفسكا