الصفحة الرئيسية Nezařazené الكنيسة الكاثوليكية تتخلى عن ليبوفسكا

الكنيسة الكاثوليكية تتخلى عن ليبوفسكا

87

قال الأسقف يان قراوبنيرا رئيس مؤتمر (أساقفة التشيك)، أن الكنيسة الكاثوليكية نأت بنفسها، عن المناصب السياسية لبعض المرشحين لمجلس النواب المحسوبين على الكنيسة الكاثوليكية، وبنفس الوقت يترشحون لمنصب برلماني عن كيانات ذات وجهات نظر متطرفة.

ولم يذكر البيان شخصاً بعينه، ولكن بدا واضحاً أنه يقصد هانا ليبوفسكا، عضوة مجلس التليفزيون التشيكي التي أعلنت ترشحها عن حزب إس بي دي (الحرية والديمقراطية المباشرة) ويقصد أيضاً زميلها يوسف نيروشيل عضو مجلس الإذاعة التشيكية والمرشح لنفس الحزب الذي يترأسه توميو أوكامورا.

وذكر قراوبنيرا أنه في الآونة الأخيرة ظهر في إطار حملة ما قبل انتخابات مجلس النواب مرشحون على صلة بالكنيسة الكاثوليكية في روما ويترشحون عن أحزاب سياسية ذات خلفية متطرفة، ولزم التوضيح بأن الموقف السياسي لأولئك المرشحين ليس أبدا هو موقف الكنيسة.

وبناء على خطاب البابا فرنسيس، نوه أسقف مدينة أولوموتس إلى أنه لا يمكن التحصن بالمنصب الكنسي، ومن ثم تجزأت القيم الكنسية في الانكار على الشر، حيث توجد من بين قيم الكنيسة الدعوة للأمن والسلام المجتمعي.

ليبوفسكا ونيروشيل يتصدران محرك البحث

على الرغم من عدم وجود أسماء في البيان، إلا أنه يتضح منه أنه يتعلق بهانا ليبوفسكا، عضوة مجلس التلفزيون التشيكي، ويوسف نيروشيل عضو مجلس الإذاعة التشيكي.

وصرحت مونيكا كليمنتوفا، المتحدثة باسم مؤتمر أساقفة التشيك، لجريدة (برافو):“ يمكنني أن أؤكد لكم أن الأمر يتعلق بالسيدة ليبوفسكا والسيد نيروشيل.“

وقد أعلنت ليبوفسكا، التي رشحها مؤتمر أساقفة التشيك لعضوية مجلس التلفزيون التشيكي، يوم الاثنين ترشحها لمجلس النواب عن حزب إس بي دي (الحرية والديمقراطية المباشرة) في منطقة باردوبيتسه.

ويترشح نيروشيل لمجلس النواب عن نفس الحزب المتطرف، وهو في مقدمة قائمة مرشحي براغ للحزب، رغم أنه يعيش في مدينة برنو. وتم ترشيحه لعضوية مجلس الإذاعة التشيكية من قبل جمعية ( نحن نعيش في أرض الملك)، التي يشغل منصب نائب رئيسها.

كما يعمل كرئيس لقسم العلاقات الخارجية في مطرانية براغ. وهو مسؤول عن شبكات التواصل الاجتماعية، ويدير حساب الملف الشخصي للكاردينال دومينيك دوكا على الفيسبوك أو حساب رئيس الأساقفة على التويتر.

وقال يرجي برينز، المتحدث باسم مطرانية براغ، لصحيفة برافو:“ إن السيد الكاردينال يوافق على البيان“. كما دافع دوكا أيضًا عن ليبوفسكا حتى الآن ضد قراوبنيرا، الذي دعاها إلى الاستقالة من منصب عضو التليفزيون التشيكي بسبب الانطباع بأنها كانت تدافع عن مصالح بعض المجموعات والأشخاص المحددين.

وعلى صعيد آخر تشكلت ما تسمى بالكتلة الحرة حول النائب لوبومير فولني، الذي دخل مجلس النواب مرشحاً عن حزب اس بي دي أيضا، إلا انه تركهم قبل عامين لخلاف مع رئيسه أوكامورا. وفي البرلمان لفت النائب فولني الانتباه إلى نفسه برفضه ارتداء الكمامة وعرقلة الجلسات، بل وحتى بالشجار. وفي أحيان كثيرة اضطر رئيس البرلمان للطلب من الأمن بإخراجه من القاعة بالقوة.

كما واصلت الكتلة الحرة التحضير للانتخابات المقبلة بتعاونها مع آخرين من حزب العمال والعدالة الاجتماعية (DSSS)، الذي طالما وصفته وزارة الداخلية التشيكية بأنه حزب يميني متطرف.

المقال السابقأفرجت المحكمة عن سيروفاتكا بداعي إصابته بالسرطان، بالرغم من ممارسته الرياضة!
المادة التاليةالإرهابي بريفيك يبحث عن زوجة تساعده في نشر فكر النازية