الصفحة الرئيسية جريمة الإرهابي بريفيك يبحث عن زوجة تساعده في نشر فكر النازية

الإرهابي بريفيك يبحث عن زوجة تساعده في نشر فكر النازية

128

يتقصى حاليا القضاء النرويجي حول ما إذا كانت حقوق الإنسان للإرهابي أندريس بريفيك منتهكة في السجن أم لا، وبحسب المدعي العام فقد أصبح بريفيك أكثر تطرفاً من ذي قبل ويلزم وجود قيود صارمة لاحتجازه، وبناء على تقرير الطبيب النفسي فإن بريفيك يتمنى نقله إلي قسم المحتجزين النازيين حتى ولو كانت القيود أشد صرامة، فرجاؤه الوحيد هو نشر الفكر النازي والتحالف مع أصحاب نفس الفكر لتأسيس حزب نازي.

وقال فريدريك سجرستد، المدعي العام النرويجي، يوم الأربعاء أمام محكمة الاستئناف إن الإرهابي بريفيك يحاول نشر الفكر النازي في السجن؛ لذا استمرار القيود الصارمة لاحتجازه ضروري. وستفصل المحكمة فيما إذا كانت النرويج تنتهك حقوق الإنسان باحتجاز هذا السجين في الحبس الانفرادي وبتقويض مراسلاته، وأكد المدعي العام، يوم الثلاثاء، أن بريفيك في الوقت الحالي أصبح أكثر تطرفا وبإمكانه ارتكاب أفعال لا يمكن تصورها.

ويقول سجرستد في اليوم الثاني لعملية الاستئناف لقضية بريفيك، الذي قتل 77 فردا عام 2011 في هجوم إرهابي مزدوج، يسير وفق خطة مسبقة أعلنها في بيانه المكون من 1500 صفحة والذي نشره قبل الحادث بقليل.“ وأعلن المدعي العام أن بريفيك قد استكمل المرحلة النشطة ويعمل الآن على مشروعه كمفكر وأديب محاولا تشكيل شبكة إجرامية.

وبالنظر إلى أن سلطات السجن تتحكم في مراسلات بريفيك، يُقال إن القاتل يفكر، من بين أمور أخرى، في أنه سيستخدم إعلانات التعارف لنشر أيديولوجيته ضد التعددية الثقافية. وذكرت صحيفة فردنس النرويجية أن محتوى هذه الإعلانات محمي من قبل القضاء الأوروبي لحقوق الإنسان وأن بريفيك أشار إلى ذلك في أحد خطاباته.

وفي أبريل من العام الماضي قررت المحكمة بأن النرويج انتهكت بعض حقوق القاتل خلال حبسه وذلك لاحتجازه في حبس انفرادي أو تفتيشه ذاتيا لمئات المرات أو تقييده بالأصفاد، إلا أن المحكمة رفضت أن تكون الرقابة الصارمة على المراسلات من شأنها أن تنتهك حق بريفيك في الخصوصية. واستأنف الطرفان الحكم.

وفي يوم الأربعاء اقتبس المدعي العام أمام المحكمة من بيان الطبيبة النفسية، التي كانت مهمتها تقييم المخاطر التي من الممكن أن يسببها بريفيك في الوقت الحالي، فوفقا لها قد أصبح السجين أكثر تآمرا مما كان عليه في وقت سابق.

خطاب لأهالي الضحايا

وأضافت الطبيبة النفسية في التقرير „طلب نقله إلى قسم المحتجزين النازيين لأنه لو نقل إلى أحد الأقسام العادية سيضطر إلى حمل السلاح، حسب قوله، كما يريد التوقيع مع فجريد (المنظمة ذات الفكر النازي) وأيضا مع حركة المقاومة اليسارية الموالية للنازية مكونا بذلك حزبا نازيا.“

كما ظهر خلال الاجتماع أن بريفيك كان في حسبانه إرسال خطاب لأهالي ضحايا الثاني والعشرين من يوليو 2011، وفي نهاية الأمر سمحت إدارة السجون بإرسال الخطاب لمحاميهم العام الماضي.

وصرح سجريستد „ويسعى بريفيك لتبرير أفعاله أيديولوجيا في ذلك الخطاب الذي يحتوي على اعتذار لأفراد بعينهم وليس أبدا للنرويج، أو للحزب الاجتماعي الديموقراطي، الذي كان شبابه من ضمن غالبية ضحاياه.“

وبناء على خطابات بريفيك فإنه يود أن يجد صديقة أو زوجة تساعده في نشر أيديولوجيته، ويقول:“ إن أهم ما في حياتي هو خدمة الحركة الاشتراكية الوطنية؛ لذا من الضرورة تنظيم إصدار كتبي الثلاثة، الأمر الذي أنا بحاجة إليه، وعلى زوجتي أن تسهل عملية النشر.“

وبحسب سجرستد فإن بريفيك مستعد لتحمل قيود أشد صرامة داخل السجن في سبيل نشر أيديولوجيته، حيث قال إنه يفضل نقله إلى معتقل غوانتانامو كي يتمكن من الالتقاء بأصحاب نفس الفكر مكونا بذلك شبكة من النازيين.

المقال السابقالكنيسة الكاثوليكية تتخلى عن ليبوفسكا
المادة التاليةعندما يتعلق الأمر بالتجديد لرئيس جهاز المخابرات BIS، يتصرف اندري بابيش مثل النعامة،هذا ما قاله الخبير السياسي لوكاش ييلينك