الصفحة الرئيسية جريمة كورونا تحد من خطر الإرهاب في التشيك

كورونا تحد من خطر الإرهاب في التشيك

134
Photo Alarm.cz

من المفترض أن تصادق الحكومة، على الخطة السنوية لمكافحة الإرهاب، وبحسب ميروسلاف ماريش، الخبير الأمني والسياسي بجامعة مساريك في برنو، فإنه لا يوجد ما يهدد التشيك من احتمالية وجود عمل إرهابي فوري، إلا أنه لا يمكن استبعاد ذلك. وصرح ماريش في حوار لموقع( إدنيس سي زد):“ قد يرتكب هذا العمل الإرهابي إما مواطن متطرف، أو خلية ذات أصول أجنبية.“

ستصادق الحكومة، على الخطة السنوية لمكافحة الإرهاب فكيف يبدو موقف التشيك مع الإرهاب؟

بشكل عام نحن نحارب على عدة مستويات، بدءا من التصدي من خلال المراقبة والعقاب حتى التأهب لإدارة عواقب الهجمات المحتملة. بالطبع، ومن الضروري مراقبة مشاهد الخطر التي قد ينشأ منها الإرهاب بشكل منهجي لتحديد الأفراد الذين يشكلون خطرا باحتمالية ارتكابهم أعمال إرهابية.

كما أن الإرهاب في الجمهورية التشيكية حتى الآن ليس قويا كما في بعض دول أوربا الغربية، فاحتمالية هجوم إرهابي في البلاد نادر الحدوث. وحتى الآن فإن المواطن التشيكي يارومير بِلدا، الرجل الوحيد الذي أُدين في بلدنا بارتكاب عمل إرهابي متكامل. بخلاف ذلك فإن الأمر لا يتعدى سوى تهديدات بارتكاب عمل إرهابي أو دعم أو ترويج لعمل إرهابي وهذه هي التهمة الأكثر شيوعا، والتي تم إدراجها في القانون الجنائي منذ عام 2017.

متى يمكن أن تحدث في التشيك مشكلة؟

هناك مشكلات مع المقاتلين الأجانب في أوكرانيا والشرق الأوسط وبالتالي على الرغن من أن جمهورية التشيك لا تتأثر بالإرهاب مثل بعض البلدان في غرب وشرق أوربا، فلا يمكن استبعاد وقوع هجمات إرهابية هنا في المستقبل.

وفي سياق سياسة مكافحة الإرهاب التي هي إحدى أولويات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، يجب على التشيك الاعتناء بهذا الأمر. وعليه، يجب أيضًا أن تساعد الشركاء الأجانب في مراقبة تحركات الإرهابيين وحلفائهم في أراضينا، وما يتصل بذلك من مجالات أخرى مثل مكافحة تمويل الإرهاب، وسياسة مكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة وأكثر من ذلك بكثير.

لا يمكن استبعاد هجوم إرهابي في التشيك

عندما أعود إلى السيد بِلدا، فهذه كانت حالة متطرفة إلى حد ما في جمهورية التشيك، أليس كذلك؟

نعم فعلا. حتى الآن ، يعد هذا فعلًا فريدًا ولا يتبعه اتجاه لهجمات مماثلة. لقد أشرت بالفعل إلى هذه الحالة وتوافقها مع الإرهاب، لكن لحسن الحظ لم تتبعها أعمال عنف حقيقية.

كما تتم الآن معالجة المسألة القانونية المتعلقة بتطبيق فقرات مكافحة الإرهاب على المشاركة مع القوات المنشقة في شرق أوكرانيا في عدة حالات. وفي العديد من القضايا، تم تطبيق هذا بالفعل في أحكام المحاكم.

إذن ليس هناك ما يهدد التشيك من خطر الإرهاب؟

بالطبع، لا يمكن استبعاد هجوم، فقد يرتكبه مواطن متطرف أو خلية ذات أصول أجنبية. ولا يزال الإسلاميون واليمين المتطرف واليسار المتطرف والمتطرفون الانفصاليون نشطين ومستعدين لاستخدام الأساليب الإرهابية. ودعونا نتذكر هجوم العام الماضي في فيينا، على مقربة من حدودنا.

كما يمثل تهديد إرهاب الدولة في روسيا أو بيلاروسيا أو الدول الأخرى غير الديمقراطية على أراضينا تحديًا أيضًا.

في الأشهر الأخيرة، ساهمت القيود المفروضة على السفر نتيجة الوباء، والتي تزيد من صعوبة تحرك الإرهابيين، في الحد من تهديد الإرهاب الدولي في أراضينا. لكن هذا قد يتغير مرة أخرى قريبًا. بالإضافة إلى المشكلات التي سبق ذكرها، فإن التهديد بالاعتداء على زوار مدينة براغ اليهودية وبشكل عام ضد السياح من إسرائيل، وخاصة من الإسلاميين قد أُخذ في الاعتبار في أراضينا لفترة طويلة.

التحذير في هذا الصدد هو التفجير الانتحاري في بورغاس، بلغاريا قبل بضع سنوات، والذي يبدو أن منفذه، التابع لحزب الله، قد سافر عبر الأراضي التشيكية.

ويعتبر مبنى راديو (سفوبودا) مهددا، وفي الوقت ذاته شديد الحراسة، وحينما كان مقره لا يزال في وسط العاصمة بميدان فاتسلاف كانت المخابرات العراقية تستعد لهجوم صاروخي على مبني الجمعية الفيدرالية السابقة وأحبطته وكالة الاستعلامات الأمنية عام 2003، والآن أصبح الراديو في مكان آمن. وما لا يمكن الاستهانة به بالتأكيد في المستقبل هو تهديد الإرهاب الإلكتروني، كما تظهر الهجمات الإجرامية الأخيرة على المستشفيات.

وافق النواب ، الجمعة ، على استخدام الأسلحة للدفاع عن النفس. ألن „يسيء“ الناس ذلك؟

أعتقد أنه يجب أن يكون هناك عنصر حقيقي للدفاع عن النفس ضد هجوم فوري أو سبب لاستخدام قانوني آخر للسلاح. إنه لا يعطي شيكًا فارغًا يمكن للمرء أن يلاحق ويصفي تلقائيًا أي شخص يسميه إرهابيًا. ولكني أعتقد أنها بالأحرى لفتة رمزية للإظهار، من خلال التحويل إلى قانون دستوري، أن المرء له الحق في الدفاع عن نفسه بسلاح في يده. لكنه بالطبع لا يجوز احتمالية استغلال الحق في استخدام السلاح.

المقال السابقعندما يتعلق الأمر بالتجديد لرئيس جهاز المخابرات BIS، يتصرف اندري بابيش مثل النعامة،هذا ما قاله الخبير السياسي لوكاش ييلينك
المادة التاليةجمهورية التشيك تُخلي سفارتها في كابول