الصفحة الرئيسية الثقافة مدير المتحف القومي: تعرض المتحف في عصر الاشتراكية للدمار والآن يمكنه استقبال...

مدير المتحف القومي: تعرض المتحف في عصر الاشتراكية للدمار والآن يمكنه استقبال الجمهور

111
Photo pixabay.com

في برنامج „المقابلة“ على CNN Prima NEWS ، وصف ميخال لوكش – المدير العام للمتحف القومي والمؤرخ – مدى صعوبة إعادة بناء المبنى التاريخي في ميدان „القديس فاتسلاف“. وقال: „كان علي أن أقنع السياسيين باستمرار والإصرار على أن الأمر يستحق الاستثمار فيه.“

المتحف القومي هو أهم متحف تشيكي تأسس عام 1818. ومنذ عام 1891 تم إلحاقه بمبنى تاريخي ضخم يعود إلى عصر النهضة الجديد في الجزء العلوي من ميدان „القديس فاتسلاف“ في براغ. كما يُعرف أيضًا باسم المبنى التاريخي للمتحف الوطني.

المتحف الوطني في براغ

بالإضافة إلى ذلك يضم المتحف العديد من المباني الأخرى التابعة له على مستوى جمهورية التشيك. أشهرها المبنى الجديد للمتحف الوطني (المعروف سابقًا باسم مبنى الجمعية الفيدرالية). ويقع بجوار المبنى التاريخي ، الذي احتفل في مايو بمرور 130 عامًا.

ويشغل المؤرخ ميخال لوكيش منصب المدير العام للمتحف منذ عام 2002 عندما كان يبلغ من العمر 26 عامًا فقط. ومع ذلك ، بعد ما يقرب من عشرين عامًا ، لا يزال يستمتع بالعمل ولا يشعر بالإرهاق. وقد تداور في عهده على منصب وزير الثقافة 13 وزيرا مختلفًا.

وصرح لوكيش لبرنامج المقابلة قائلا:“كان كل واحد منهم مختلفًا بعض الشيء ، لكنني تعاملت معهم جميعا على مستوى عال من المهنية. ولم يكن لدي صدام كبير مع أي منهم وكنت دائمًا أتصرف مثل أي موظف تابع للوزارة.“

في البداية كان عليه في كثير من الأحيان التفاوض مع رؤساء قطاع الثقافة لإعادة بناء المبنى التاريخي. ولكن العمل بدأ في عام 2011 ولم ينته إلا بعد ثماني سنوات. وكانت هذه أول عملية إعادة بناء عامة للمبنى في التاريخ.

Photo by Honza Exner

وأضاف لوكيش: „كان علي إقناع السياسيين باستمرار والإصرار من أجل إعادة الإعمار وأن الأمريستحق الاستثمار فيه. وتم تدمير مبنى المتحف خلال فترة الاشتراكية وتوقف ازدهاره. لكنني أعتقد أنه يمكن أن يستقبل الجمهور الآن.“

ويمكن ملاحظة التغيير الذي طرأ على المبنى بوضوح، فبعد أن كان معتمًا كما لو أن شخصًا ما قد رشه بالرماد ، أصبح معلمًا مشرقًا لساحة القديس فاتسلاف بأكملها. وفي الليل يسلط الضوء على محيط المبنى بالكامل.

ذكرى أغسطس 1968

وأكمل لوكيش قائلا:“تطلب الأمر عمل مئات الأشخاص فلم يكن من السهل حقًا تنظيم المبنى ودمج كل شيء مع الميزانية والوقت والأمان والتحديثات اللازمة.“

واعترف أيضًا في برنامج المقابلة أنه أراد ترك أحد الأعمدة أسودًا ليرى شكل المبنى في بداية القرن الحادي والعشرين. لكن في النهاية لم ينجح الأمر.

ومع ذلك ، بقيت واحدة من أهم ذكريات الماضي الملموسة في موقع البناء. عندما تم إطلاق النار على المبنى أثناء الاحتلال في أغسطس 1968 ، قام القائمون على أعمال الإصلاح بملء ثقوب الرصاص خلال السبعينيات وحتى بعد فترة طويلة كان من الواضح مكان إطلاق النار.

وأوضح لوكيش:“احتفظنا بهذه الثقوب من خلال إبرازها بلون أفتح. وعندما ينطفئ لون المبنى مرة أخرى بعد سنوات سيكون من الممكن رؤية الثقوب بشكل أفضل.“

المقال السابقتأجيل قضية مقتل امرأتين في كلادنو بسبب وفاة الجاني
المادة التاليةالتشيك ستواجه أكبر معدل للجفاف منذُ 2100 عام