الصفحة الرئيسية الصحافة التشيكية دراسة طبية تؤكد: نزلات البرد تحمي من الإصابة بكوفيد -19

دراسة طبية تؤكد: نزلات البرد تحمي من الإصابة بكوفيد -19

86

ما تم الحديث عنه لأشهر تم تأكيده الآن من خلال نتائج الدراسات: وجد باحثون في جامعة يل الأمريكية أن انتشار فيروس SARS-CoV-2 يمكن إيقافه عن طريق فيروس الأنف التنفسي الشائع والمسبب لنزلات البرد العادية.

ما تم الحديث عنه لأشهر تم تأكيده الآن من خلال نتائج الدراسات: وجد باحثون في جامعة يل الأمريكية أن انتشار فيروس SARS-CoV-2 يمكن إيقافه عن طريق فيروس الأنف التنفسي الشائع والمسبب لنزلات البرد العادية.

وقعت مهمة إيجاد علاج ممكن لفيروس كورونا على عاتق الفريق البحثي من جامعة „يل“ تحت قيادة أستاذة الطب المخبري وعلم الأحياء المناعي „إيلين فوكسمان“. حيث توصل العلماء إلى الجين المحفز „للإنترفيرون“ المضاد للفيروسات في المراحل الأولى من الإصابة بفيروس كرونا.

وطبقًا لدراستهم السابقة التي أشارت نتائجها إلى أن فيروسات البرد يمكن أن تحمي الجسم من الأنفلونزا. فقد أصابوا الأنسجة التنفسية البشرية المزروعة في المختبر بفيروس كورونا الجديد وراقبوا سلوكها. خلال الأيام الثلاثة الأولى، تضاعف التكاثر الفيروسي لكرونا في الأنسجة كل ست ساعات تقريبًا. وعندما أصاب الباحثون النسيج نفسه بالفيروس الأنفي المسبب لنزلة البرد العادية، توقف تكاثر فيروس كرونا „سارس-كوف-2“ تمامًا.قالت فوكسمان: „تشير دراستنا إلى أن نزلات البرد يمكن أن تحمينا من الإصابة بفيروس كورونا“.

أظهرت الأبحاث أن البرد ينشط الحماية المضادة للفيروسات، والمعروفة باسم „استجابة الانترفيرون المضادة للفيروسات „، والتي تحمي الجسم من الإصابة بالعديد من العدوى الفيروسية، بما في ذلك „سارس-كوف-2“.

ولكن يختلف هذا الأمر من شخص إلى آخر

وقالت الطبيبة: „نحن نعلم أن تفاعلات الإنترفيرون هذه مهمة للغاية في مكافحة كوفيد -19. فبمجرد أن يصيب الفيروس الجسم، يقوم بكل ما في وسعه لعرقلة كل آليات الدفاع. ومع ذلك، وجدنا أنه إذا تم تنشيط آليات الدفاع هذه مسبقًا بواسطة فيروس آخر، فسينتج الجسم دفاعاً قوي ضد „سارس-كوف-2″، منذ بداية الإصابة „.

ومع ذلك تعتمد المقاومة على حالة الفرد الذي يتعرض لتكاثر فيروسي منخفض وقت الإصابة.

المقال السابقالوداع الأخير لحافلات من طراز „كاروسا بي 951“ يوم السبت في براغ
المادة التاليةتورنادو في جنوب مورافيا! الكثير من الجرحى