الصفحة الرئيسية الرياضة عرض الزي الرسمي للبعثة التشيكية لألعاب الأولمبية طوكيو يونيو الحالي

عرض الزي الرسمي للبعثة التشيكية لألعاب الأولمبية طوكيو يونيو الحالي

58
Nástupová kolekce - Jan Micka, Barbora Seemanová

كانت فكرة العمل مع التصميمات مثيرة لكن تنفيذها كان فظيعا وسادت على وسائل التواصل الاجتماعي آراء وتعليقات بشأن عرض الثلاثاء لتشكيلة الأزياء الجديدة الخاصة في البعثة التشيكية للألعاب الأولمبية في طوكيو حيث وصفت بالكارثة وتساؤلات: لماذا يرتدي الرياضيون التشيكيون تلك الملابس الاستعراضية التي تقدم التشيك كدولة بلا ذوق.

احتكرت العلامة التشيكية التجارية الرياضية „ألبين برو“ تصاميم تشكيلات الملابس الأولمبية من عام 2010 حيث تم انشاء هذه التشكيلات في البداية بواسطة فريق التصميم الخاص بها ولكنها في كثير من الأحيان تدعو مصممين من خارج الشركة. وبالنسبة للأولمبياد التي انعقدت في لندن عام 2012 تعاون مع شركة „ألبين برو“ صالون الأزياء „اي.دانيلي“ الذي لم يعد منذ سنين مشهورا.

وفي عام 2014 في الأولمبياد الشتوية في سوشي ابتكرت شركة „ألبين برو“ وفريق المصممين الخاص بها ملابس بألوان وطنية مستوحاة من أول علامة تشيكوسلوفاكية من ألفونس موخا حيث كانت عبارة عن قبعة.

قد يكون اختيار المصممة سوزانا اوساكو لهذا العام اختياراً جيدا من خلال علامتها التجارية „التقاليد“ والتي تحاول احياء التقنيات المنساة منذ زمن طويل للطباعة على الأقمشة والملابس من خلال تصميمات مستوحاة من جماليات الأزياء التقليدية.

كانت فكرة العمل مع التصميمات مثيرة لكن تنفيذها كان فظيعا، حيث بدت السراويل والفساتين كما لو كانت من كشك فيتنامي.

ذكرت مصممة الأزياء مولابيجوفيتش: „ عندما رأت هذا, شعرت بالخجل. و تقام ألألعاب الأولمبية لعام 2021 في بلد خالدة للغاية وبالتأكيد ذات تقاليد قوية, لكن هذا لا يعني أن الملابس التشيكية يجب أن تبدو قديمة ومملة بدون ابداع“.

لا يوجد اختيار لإعادة هذه التشكيلات وذلك بسبب احتكار شركة “ ألبين برو“ الذي لم يوفق هذه المرة ولا يبدو اختيارا جيدا.

وصرحت فيكتوريا بيلدوفا التي اتفقت مع لينكا مولابيجوفيتش: „ ان ذلك يمثل الجمهورية التشيكية وليس حدثا خاص, ولذلك لا بد من أن يكون مسابقة يشارك فيها أفضل المصممون التشيكيون ذو الخبرة العالية.

كما انتقد أيضا التصاميم الرئيس السابق للمركز التشيكي في توكيو بيتر هولي الذي يعيش في اليابان منذ عام 1998 قائلا: „أنا لست متخصص في الموضة، لكن أعرف شيئا عن الثقافة اليابانية وهذا هو مجالي والمصممون لا يفهمون الثقافة اليابانية جيداً.

ويختم هولي بالقول: „ اعتبر أن إحضار مثل هذه التشكيلات والتصاميم إلى بلد قدم للعالم مصممين عالميين مثل يوهجي ياماموتو وإسي ميياكي وكوم ديس وغيرهم من الأسماء الكبيرة عمل من أعمال الهواة.

المقال السابقكرة القدم: التشيك – الدنمارك
المادة التاليةالرئيس زيمان يدافع عن عضو البرلمان المتهم فيري