الصفحة الرئيسية الشئون الخارجية بريطانيا العظمى لن تترك الأفغان الذين تعاونوا معها في أفغانستان. ماذا عن...

بريطانيا العظمى لن تترك الأفغان الذين تعاونوا معها في أفغانستان. ماذا عن جمهورية التشيك؟

197

غيرت المملكة المتحدة شروط قبول الأفغان الذين ساندوا الجيش البريطاني أثناء تنفيذ مهمته في أفغانستان وكانوا عوناً له، في الغالب هم من المترجمين الذين يتقنون اللغة الإنجليزية.  وهذا يعني عمليًا استقبال حوالي 3000 أفغاني مع عائلاتهم في بريطانيا.

 ويوجد بالفعل حوالي 1300 أفغاني في المملكة المتحدة من الذين شاركوا وتعاونوا في المهمة بجانب البريطانيين.  والسؤال هنا كيف ستعتني جمهورية التشيك بمساعديها من الذين تعاونوا معها؟

انتهت مهمة الجيش البريطاني في أفغانستان، حيث تركزت أنشطة جنود بريطانيا بشكل أساسي على الهياكل التنظيمية والقيادية في قاعدة العاصمة كابول. وتنسحب القوات بشكل تدريجي الآن بعد اكتمال المهمة في البلاد، وسيتم الانسحاب الكامل من أفغانستان في سبتمبر من هذا العام بعد عشرين عامًا تقريبًا من بدء العملية.

Foto: British Army

وسبق ذلك انسحاب الجيش التشيكي من أفغانستان في وقت مبكر. والذي اتضح خلال تواجده في بلاد الأفغان ضرورة عمل المترجمين المحليين، الذين بفضلهم تم الحصول على معلومات لتنفيذ عدد كبير من العمليات في أفغانستان. على سبيل المثال بايكار زوج الصحفية التشيكية بيترا بروتشازكوفا, الذي قضى فترة طولية في الجمهورية التشيكية.

لذا فإن السؤال يتعلق بكيفية تصرف قيادة الجيش تجاه أولئك الأفغان الذين ساعدوا الجيش التشيكي بفضل معرفتهم باللغات العالمية كالإنجليزية، حيث تمت الاستعانة بهم في عمليات الترجمة المباشرة وغيرها، وعمليات النقل كسائقي حافلات ومساعدين في تحميل المعدات مع الجنود التشيك. وعند النطر في الأمر، لا توجد حاجة بتكهن المخاطر التي قد يتعرض لها هؤلاء وأسرهم بعد مغادرة القوات التشيكية من أفغانستان.

وقد أوضحت المملكة المتحدة أنها ستعتني بعملائها. حيث ذكر وزير الدفاع البريطاني بن والاس: „لقد ضحى الأفغان الذين عملوا لصالح بريطانيا بالكثير لرعايتنا والآن حان الوقت لفعل الشيء نفسه لهم“. سنكتشف قريبًا ما هي خطوات الحلفاء الآخرين تجاه هذا الأمر، بما في ذلك جيش جمهورية التشيك.

المقال السابقالاعلى للآثار يوقع عقد تمديد معرض ملوك الشمس في التشيك
المادة التاليةالشاب الذي تبحث عنه الشرطة تواصل معهم واعترف بمسئوليته عن تخريب جسر تشارلز ورش الصبغ