الصفحة الرئيسية الصحافة التشيكية ما الذي سيحدد شكل الحكومة المقبلة؟ ومن الذي سيقرر ذلك؟

ما الذي سيحدد شكل الحكومة المقبلة؟ ومن الذي سيقرر ذلك؟

163

يتفق الخبراء السياسيين على أن موضوع الهجرة سيكون مرة أخرى أحد الموضوعات الرئيسية لانتخابات هذا العام. وعلى الرغم من أن هذا ليس بأمر جديد، إلا أن الموضوع لا يزال يتردد بقوة بين الناخبين وبالتالي سيلعب دورًا في انتخابات أكتوبر المقبلة لمجلس النواب. حيث يدرك رئيس الوزراء أندري بابيش ذلك جيدًا ويستفيد منه.

هل تخاف من الهجرة؟ أندري بابيش سوف يحميك!!

بهذا السياق ستكون شعارات الحملة الانتخابية لحركة „أنو“ التي يرأسها رئيس الوزراء أندري بابيش. ولا يُعد بابيش السياسي الوحيد الذي يستخدم هذا الكرت. ففي انتخابات عام 2017، كانت بطاقة الهجرة إحدى القضايا الرئيسية الحاسمة للانتخابات البرلمانية.

انتخابات 2017 هي أول انتخابات بعد الأزمة الأوروبية للهجرة. وبالتالي تمكن الناخبون أخيرًا من التعبير عن أنفسهم حول هذا الموضوع مباشرةً في صندوق الاقتراع، ليس فقط من خلال التَنديد والمشاركة في المظاهرات. وبفضل ذلك نجحت حركة „إس بي دي“ المتطرفة بقيادة توميو أوكامورا وحصلت على أكثر من 20 مقعد في البرلمان.

 ووفقاً للخبير السياسي لاديسلاف مركلاس في لقاء مع شبكة „سي إن إن بريما نيوز“: „تأثير الخوف من الهجرة قد يدفع المواطنين مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع هذا العام. وقد يفيد ذلك توميو أوكامورا على وجه الخصوص، الذي أرى أنه ليس سياسيًا فاشلاً وقد يقرر من سيحكم جمهورية التشيك للأعوام الأربعة المقبلة. قد تكون الهجرة موضوعا للحملات الانتخابية وسيؤدي ذلك لدفع الناخبين للذهاب الى صناديق الاقتراع. وسيكون ذلك من القضايا الأساسية لحركة “ أنو“ وحركة “ إس بي دي“.

وعلق بيتر كامبيرسكي المتابع للشئون السياسية، لن تكون الهجرة العامل الحاسم الذي سيؤثر على نتائج انتخابات أكتوبر، لكنها بلا شك موضوع مؤثر وقوي. „من الأمور المهمة التي يجب أخذُها بالاعتبار بخصوص الهجرة. أن للهجرة شحنة عاطفية قوية ولكن تفتقر لملامسة الواقع الحقيقي الذي نعيشه، إنها ستخدم كفزاعة فقط“.

المهم حسب رأيه ليس قضية الهجرة، المهم ما هو حقيقي ويلامس الواقع، ولكن من سيصدق الناس وحسب ماذا سيتصرفون.“ مع أن المهاجرين ليس لهم وجود لدينا، لكن سيكون لقضيتهم صدى“.

هذا ووفقًا لآخر استطلاع للرأي حسب وكالة ميديان، فقد تصدرت حركة أندريه بابيش “ أنو“ القائمة مرة أخرى بحصولها على 26 % من الأصوات. كما حظي تحالف „القراصنة“ وحزب العمدة بالمرتبة الثانية بنسبة 21.5 % من الأصوات. يتبعهم تحالف سبولو „معًا“ الذي يتألف من الحزب الديمقراطي المدني وحزب الشعب المسيحي وتوب 09، بنسبة 20 % من الأصوات.

المقال السابقسفير مصر لدى براغ يبحث مع وزير الصحة التشيكي دعم التعاون بين الجانبين
المادة التاليةرائعة باتريك شيك في أسكتلندا تتوج بأفضل هدف في يورو 2020 (فيديو)